تقنية لحصاد مياه الأمطار تعتمد على إنشاء أحواض نصف دائرية (أهلة) أبعادها (3×1.5×0.4 م) مرتبة بشكل تبادلي ومدمجة مع شبكة ري بالتنقيط تكميلية, وذلك لجمع الجريان السطحي وتثبيت الكثبان الرملية وتأهيل النباتات البرية المحلية (مثل المرخ) في المناطق الجافة بحوض بحيرة الأصفر.
بالمنطقة المحيطة ببحيرة الأصفر بالأحساء، جرى استخدام سعف النخيل الجاف لتثبيت الكثبان الرملية، حيث جُمعت الحزم وثُبتت على شكل مربعات أو صفوف تعمل على كسر قوة الرياح وحجز الرمال المتحركة وترسيبها. وقد أثبتت هذه الطريقة أن سعف النخيل يُعد وسيلة طبيعية فعّالة وقليلة التكلفة لتثبيت الكثبان، وحماية البحيرة ومحيطها، إلى جانب حماية المزارع والطرق والبيئة المحلية.
تعتمد التقنية على أسلوب غرس شتلات النباتات عالية المقاومة للملوحة مباشرةً في المياه الجوفية أسفل سطح التربة، على أعماق تتراوح تقريبًا بين 60 و120 سم. ويُطبق هذا الأسلوب على أطراف المستنقعات والبحيرات والسبخات المنتشرة في محيط واحة الأحساء شرقي المملكة العربية السعودية، بهدف الاستفادة من مصادر المياه المتاحة طبيعيًا في هذه البيئات، ودعم استقرار الغطاء النباتي وتعزيز قدرته على التكيف مع الظروف الصحراوية والملحية القاسية.